Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 309

  1. باب: الإضافة معناها

ويجر المضاف إليه بالمضاف وفاقا لسيبويه (¬١)، لا بمعنى اللام خلافا للزجاج (¬٢).

فصل: وتكون الإضافة على معنى "اللام" بأكثرية، وعلى معنى "من" بكثرة، وعلى معنى "في" بقلة (¬٣).

وضابط التي بمعنى "في": أن يكون الثاني ظرفا للأول (¬٤)؛ نحو: ﴿مَكْرُ اللَّيْلِ﴾، ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾.

والتي بمعنى "من" أن يكون المضاف بعد المضاف إليه، وصالحًا للإخبار به عنه (¬٥)؛ كخاتم فضة؛ ألا ترى أن الخاتم بعض جنس الفضة؟ وأنه يقال: هذا الخاتم فضة.

فإن انتفى الشرطان معا؛ نحو: ثوب زيد وغلامه، وحصير المسجد وقنديله (¬٦)، أو الأول فقط؛ نحو: يوم الخميس (¬٧)، أو الثاني فقط؛ نحو: يد زيد (¬٨)، فالإضافة بمعنى لام

(¬١) ووافقة الجمهور وهو الصحيح؛ بدليل اتصال الضمير به، والضمير لا يتصل إلا بعامله.

(¬٢) أي: ولا بالإضافة، ولا بحرف مقدر ناب عنه المضاف، خلافا لمن قال ذلك.

(¬٣) ذهب أبو حيان: إلى أن الإضافة ليست على معنى أي حرف، ولا على نية حرف.

(¬٤) أي: أن يكون المضاف إليه ظرف زمان أو مكان واقعا فيه المضاف، سواء كانت الظرفية حقيقة أو مجازية؛ فإن المقصود أن يكون وعاء للمضاف وغلافا يحتويه، وقد مثل لهما المصنف.

(¬٥) أي يصح الإخبار بالمضاف إليه عن المضاف.

(¬٦) فإن الثوب والغلام ليسا بعض زيد، وكذلك الحصير والقنديل ليسا بعض المسجد، ولا يصح الإخبار بزيد ولا بالمسجد عما قبلهما، والإضافة في الأولين للملك، وفي الآخرين للاختصاص.

(¬٧) فإن اليوم ليس بعض الخميس، وإن كان يصح الإخبار عنه بالخميس، فالإضافة هنا من إضافة المسمى للاسم.

(¬٨) فإن اليد وإن كانت بعض زيد، لكن لا يصح الإخبار عنها به، والإضافة فيه من إضافة الجزء إلى كله.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 309 (SanadKitab #12037, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.