Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 315

  1. باب: الإضافة معناها
  2. فصل: الإضافة على ثلاثة أنواع

القبح؛ أما التخفيف فبحذف التنوين الظاهر؛ كما في ضارب زيد، وضاربات عمرو، وحسن وجهه، أو المقدر كما في ضوارب زيد، وحواج بيت الله (¬١). أو نون التثنية كما في ضاربا زيد. أو الجمع كما في ضاربوا زيد.

وأما رفع القبح ففي نحو: مررت بالرجل الحسن الوجه؛ فإن في رفع الوجه (¬٢) قبح خلو الصفة من ضمير يعود على الموصوف (¬٣)، وفي نصبه (¬٤) قبح إجراء وصف القاصر مجرى وصف المتعدي (¬٥)، وفي الجر تخلص منهما. ومن ثم (¬٦) امتنع الحسن وجهه لانتفاء قبح الرفع (¬٧)؛ ونحو: الحسن وجه لانتفاء قبح النصب؛ لأن النكرة تنصب على التمييز (¬٨).

وتسمى الإضافة في هذا النوع لفظية؛ لأنها أفادت أمرا لفظيا (¬٩)، وغير محضة؛ لأنها في تقدير الانفصال (¬١٠).

(¬١) في "ضوارب" و"حواج" تنوين مقدر حذف الإضافة؛ بدليل نصبهما المفعول.

(¬٢) أي على الفاعلية بالصفة المشبهة.

(¬٣) لأن الصفة لا ترفع ظاهرا أو ضميرا معا، والغالب في الصفة المشبهة أن تشتمل على ضمير يكون بمنزلة البرابط بيها وبين ما تجري عليه، ويدل على معناها.

(¬٤) أي على التشبيه بالمفعول به، إن كان معرفة، وعليه أو على التمييز، إن كان نكرة.

(¬٥) أي في نصب الشبيه بالمفعول به؛ لأن الصفة المشبهة لا تصاغ إلا من اللازم، فهي كفعلها لا تنصب المعفول به.

(¬٦) أي ومن أجل أن الإضافة فيما ذكر إنما هي لرفع قبح الرفع والنصب على النحو الذي بسط.

(¬٧) لأن المرفوع ضميرا مضافا إليه يعود على الموصوف.

(¬٨) أي والتمييز ينصبه المتعدي والقاصر.

(¬٩) وهو التخفيف بحذف التنوين، ونوني المثنى والجمع من آخر المضاف، والتحسين المترتب على إزالة القبح.

(¬١٠) فإن المضاف فيها لا بد أن يكون وصفا عاملا، وكثيرا ما يرفع ضميرًا مستترا، وهذا

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 315 (SanadKitab #12037, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.