Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 321

  1. باب: الإضافة معناها
  2. فصل: فيما يختص به الإضافة اللفظية

وجوز الفراء إضافة الوصف المحلي بأل إلى المعارف كلها (¬١)؛ كالضارب زيد والضارب هذا بخلاف: الضارب رجل (¬٢). وقال المبرد والرماني في "الضاربك، وضاربك": موضع الضمير خفض (¬٣).

وكونها في الوصف كاف إن وقع … مثنى أو جمعا سبيله اتبع

أي أن وصل أل، بهذا المضاف -أي الذي إضافته لفظية- جائز؛ إن وصلته بالثاني وهو المضاف إليه، ومثل الناظم بقوله: "فكلاهما فيه أل. وكذلك يجوز وصل أل بالمضاف؛ إذا أضيف المضاف إلى ما فيه أل، ومثل بقوله: "زيد الضارب رأس الجاني"، فرأس مضاف إليه الضارب، وهو خال من أل، ولكنه مضاف إلى ما فيه أل، وهو الجاني"، ثم قال الناظم: ويكفي كون أل في المضاف دون المضاف إليه؛ إذا كان المضاف وصفا مثنى، أو جمعا تحققت فيه شروط المثنى، وهو جمع المذكر السالم.

(¬١) أي سواء كان تعريفها بالعلمية، أم بالإشارة، أم بالضمير، أم بغيرها، حملا على المعرف بأل وإذا أضيف الوصف المحلي بأل إلى الضمير؛ نحو: الضاربك، والضاربهو جاز كون الضمير في محل جر بالإضافة، أو محل نصب على المفعولية، خلافا للمبرد كما سيأتي.

(¬٢) فلا يجوز؛ لامتناع إضافة المعرفة إلى النكرة.

(¬٣) حجتهما: أن الضميسر نائب عن الظاهر، وعند حذف التنوين من الوصف يكون الظاهر.

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 321 (SanadKitab #12037, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.