Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 326

  1. باب: الإضافة معناها
  2. فصل: فيما يختص به الإضافة اللفظية

ومن الثاني؛ (¬١) قولهم: "حبة الحمقاء، وصلاة الأولى، ومسجد الجامع"، وتأويله: أن يقدر موصوف؛ أي حبة البقلة الحمقاء، وصلاة الساعة الأولى، ومسجد المكان الجامع (¬٢).

ومن الثالث (¬٣) قولهم: "جرد قطيفة، وسحق عمامة" (¬٤). وتأويله: أن يقدر موصوف أيضا، وإضافة الصفة إلى جنسها (¬٥)؛ أي شيء جرد من جنس القطيفة، وشيء سحق من جنس العمامة.

(¬١) أي من الإضافة الموصوف إلى صفته، والحمقاء: هي المسماة بـ"الرجلة"، ووصفت بالحمق مجازًا؛ لأنها تنبت في مجاري السيول، فيمر الماء فيغطيها فتطؤها الأقدام.

قال الصبان: وهذا يظهر لو كانت الحبة تطلق على "الرجلة"، ونحوها من البقول، أما إذا كانت واحدة الحب؛ كالبرد وبذر الرجلة، وسائر الحبوب فلا.

(¬٢) وبذلك يكون الأول مضافا إلى الموصوف؛ من إضافة الشيء إلى جنسه كالمثال الأول، أو زمنه كالثاني، أو كله كالثالث، وقيل: إن الإضافة في حبة الحمقاء من إضافة العام إلى الخاص، ولا حاجة للتأويل والمراد بالساعة الأولى: أول ساعة بعد الزوال، أو أول ساعة تؤدي فيها الصلاة المفروضة.

(¬٣) وهو من إضافة الصفة إلى موصوفها.

(¬٤) جرد: بمعنى مجرودة. وسحق: بمعنى بالية؛ أي قطيفة مجرودة، وعمامة بالية. قيل: ومنه قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ﴾، إذا قدر أنه من إضاف الصفة إلى الموصوف، ومعناه: الأعين الخائنة.

(¬٥) أي جنس موصوفها، وتكون الإضافة، معنوية، من إضافة الشيء إلى جنسه، ويجر الجنس بمن؛ لأن الإضافة على معناها، وفيما تقدم يقول الناظم:

ولا يضاف اسم لما به اتحد … معنى وأول موهما إذا ورد

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 326 (SanadKitab #12037, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.