Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 368

  1. باب: الإضافة معناها
  2. فصل: مما يلزم الإضافة "كلا" و"كلتا"، ولا يضافان إلا لما استكمل ثلاثة شروط

أنها يجوز انتصابها على الظرفية أو غيرها، وما أظن شيئًا من الأمرين (¬١)، موجودًا وإنما بسطت القول قليلًا في شرح هاتين الكلمتين؛ لأني لم أر أحدًا وفاهما حقهما في الشرح، وفيما ذكرته كفاية، والحمد لله.

فصل: يجوز أن يحذف ما علم من مضاف ومضاف إليه (¬٢). فإن كان المحذوف المضاف؛ فالغالب أن يخلفه في إعرابه (¬٣) المضاف إليه (¬٤)؛ نحو: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾

(¬١) أي: جواز إضافتها، وجواز نصبها على الظرفية، أو غيرها؛ كالحالية. أما قول الجوهري: يقال: "أتيته من عل الدار" بالإضافة، فهو سهو؛ كما في الشذور.

وفي حكم "قبل" و"بعد"، وما بعدهما من نظائر "غير"، يقول الناظم:

قبل كغير بعد حسب أول … ودون والجهات أيضا وعل

وأعربوا نصبا إذا نكرا … "قبلا" وما من بعده قد ذكرا

أي أن "قبل" تشبه "غير" في الحكم الذي سبق؛ وهو البناء؛ إذا حذف المضاف إليه، ونوى معناه. وكذلك: بعد، وحسب، وأول، ودون، والجهات. وعل، كغير ثم ذكر أن النحاة أعربوا لفظ "قبل"، وبقية الأسماء التي بعده، بالنصب مع التنكير، وهذا الحكم لا ينطبق على بعض الأسماء مثل: حسب، عل، وقد ترك بعض الأحكام التي ذكرت، وقد بسطنا القول فيها.

(¬٢) أي إذا دلت قرينة على لفظه، أو على آخر بمعناه؛ بحيث لا يؤدي حذفه إلى لبس، أو تغيير في المعنى.

(¬٣) فيكون فاعلا في مكانه، ومفعولا، ومبتدأ، وخبرا، وطرفا، وحالا … إلخ، وكذلك في باقي أحكامه؛ كالتذكير، والتأنيث، والإفراد والتنكير، وغير ذلك.

(¬٤) أي: بشرط أن يكون صالحا ليحل محل المضاف المحذوف في إعرابه؛ فلا يصح حذف

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 368 (SanadKitab #12037, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.