. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بجمع المذكر، وكسر النون فيه لغة كما سيأتي قريبا.
وإلى ما تقدم من أنواع الملحق يشير ابن مالك بقوله:
وشبه ذين وبه "عشرونا" … وبابه ألحق و"الأهلونا"
أولو وعالمون عليونا … و"أرضون شذ، والسنونا"
وبابه ومثل "حين" قد يرد … ذا الباب وهو عند قوم بطرد*
يريد بشبه ذين: ما أشبه "عامر"؛ من كل علم مستوف للشروط، وما أشبه كلمة "مذنب"؛ من كل صفة كذلك. ثم ألحق بالجمع "عشرون" وبابه الذي شرحناه، وكذلك أهلونا، وأولو، وعالمون، وعليون، ثم قال: وشذ: أرضون، والسنون وبابه، وخصهما بالشذوذ، مع أن جميع الملحقات شاذة؛ لأن الشذوذ فيهما أشد؛ لفقدهما أكثر الشروط؛ فكل منهما: جمع تكسير، ومفرده مؤنث، وغير علم أو صفة، وغير عاقل. ثم بين أن "سنين وبابه" قد يعرب إعراب "حين" وهو الذي سماه المصنف: "إعراب غسلين"؛ فتلازمه الياء والنون، وتظهر الحركات على النون منونة. ومن العرب من يجعل هذا الإعراب عاما لكل جمع مذكر سمي به، ولا يقتصر على سنين وبابه. ويتلخص: مما تقدم: أن في جمع المذكر وما ألحق به خمس لغات:
أ- إعرابه بالحروف: بالواو رفعًا، وبالياء جرا ونصبا، مع فتح النون. وهذه أفصح اللغات وأشهرها.
ب- لزوم الواو وإعرابه بحركات مقدرة في الأحوال الثلاثة، مع فتح النون.
جـ- لزوم الواو وإعرابه بحركات ظاهرة على النون، مع التنوين.
د- لزوم الواو وإعرابه بحركات ظاهرة على النون، مع عدم التنوين.
هـ- الإتيان بالباء في الأحوال الثلاثة، وتحريك النون منونة بحركات الإعراب، كأنه اسم مفرد مختوم بياء ونون؛ نحو: مسكين وغسلين.