Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 2, halaman 393

  1. باب: الإضافة معناها
  2. فصل: في أحكام المضاف للباء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

دنياك لأخرتك، ولا تكن في غفلة عن هذا؛ ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾، وابتعد عن المعاضي ما استطعت؛ فسيجمع الله الناس ليوم تشيب من هوله الولدان، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾، وكن كما أمرك مولاك، ودع الغوى، فعن قريب يؤديه الدهر، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾، واعلم أن الناس في عراك منذ خلق الله الخلق، فالعاجز من اعتمد على غيره؛ ولو كان أقرب الناس إليه، والقوي من اعتمد على نفسه، وجازى المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، ولم يلق بنفسه إلى ما فيه هلاكه، وتحلى بالخلق الكريم، وتمثل بقول الشاعر:

ولم أر كالمعروف أما مذاقه … فحلو وأما وجهه فجميل

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 2، ص 393 (SanadKitab #12037, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.