Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 17

  1. باب: إعمال إسم الفاعل
  2. فصل: في صيغ المبالغة، وشروط عملها

بكثرة، وإلى "فعيل"، أو "فعل"، فيعمل عمله بشروط (¬١)؛ قال:

أخا الحرب لباسا إليها جلالها (¬٢)

أزهق.

(¬١) - أي تخضع لجميع الأحكام اليت يخضع لها اسم الفاعل بنوعية؛ المجرد من "أل"، والمقرون بها، وعملها قياسي على الأصح.

وإلى صيغ المبالغة وحكمها يشير ابن مالك بقوله:

فعال أو مفعال أو فعول … في كثرة عن "فاعل" بديل

فيستحق ما له من عمل … وفي "فعيل" قل ذا و"فعل"٣

أي أن صيغة فعال، ومفعال، وفعيل، تغني -عند إرادة الكثرة- عن صيغة"فاعل"، وتستحق ما تستحقه من العمل عند استيفاء الشروط. ثم ذكر أن استعمال صيغتي "فعيل" و"فعل" قليل في الدلالة على المبالغة.

(¬٢) - صدر بيت من الطويل، للقلاخ بن حزن بن جناب المنقري، وعجزه:

وليس بولاج الخوالف أعقلا

اللغة والإعراب: أخا الحرب: أي مؤاخيها وملازمها. إليها: إلى بمعنى اللام؛ أي لها. جلالها: جميع جل؛ والمراد: ما يلبس في الحروب من الدروع ونحوها. ولاج: كثير الولوج؛ أي الدخول: الخوالف: جمع خالفة؛ وهي عمود البيت أو الخيمة، والمراد هنا: الخيمة نفسها أو البيت. أعقلا: الأعقل: الذي تصطك ركبتاه من الفزع. "أخا الحرب لباسا" حالان من ضمير متكلم واقع اسم إن في قوله قبل:

فإن تك فاتتك السماء فإنني … بأرفع ما حولي من الأرض أطولا

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 17 (SanadKitab #12037, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.