Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 56

  1. باب: أبنية أسماء الفاعلين والصفات المشبهات بها

و"أفعل" في الألوان والخلق (¬١)؛ كأخضر، وأسود، وأكحل (¬٢)، وألمى (¬٣)، وأعور، وأعمى. و"فعلان" فيما دل على الامتلاء وحرارة الباطن (¬٤)؛ كشبعان، وريان، وعطشان.

فهو فرح، وأشر فهو أشر، و"الأشر" الذي لا يحمد النعمة والعافية، وتعب فهو تعب، وحذر فهو حذرٌ، ومؤنث "فعل" هذا "فعلة"، وشذ من الباب: مريض، وكهل؛ لأنهما عرضان.

(¬١) - الخلق: جمع خلقة؛ وهي الحالة الظاهرة الدائمة في البدن؛ من عيب، أو لون، أو حلية. ومؤنث "أفعل" هذا، فعلاء"؛ تقول: عور فهو أعور، وحمر فهو أحمرن وكحل فهو أكحل. ومنه قولهم: اشتهرت الخيول العربية بأنها دعجاء المقلة -والدعج: سعة العين مع شدة سوادها- كحلاء العين، وطفاء الأهداب؛ والوطف: غزرة شعر الجفون.

(¬٢) - الأكحل: من بجفونه سواد كالكحل، من غير "اكتحال".

(¬٣) - الألمى: هو أسمر الشفتين، والأنثى: لمياء.

(¬٤) - الواو بمعنى "أو"؛ لأن المقصود: أنه ينقاس فيما يدل على امتلاء أو خلو، أو نحو ذلك مما يطرأ ويتكرر، ولكنه يزول ببطء، ومؤنثه "فعلى"؛ تقول: ظمي: فهو ظمآن، وهي ظمآى، وصدى فهو صديان، وهي صدي، وروى فهو ريان وهي ريا.

الخلاصة: أن باب "فعل" اللازم "باب فرح"، يبنى الصوف منه على ثلاثة أوزان: "فعل، وأفعل، وفعلان"، وتدور معانيها الغالبة حول ما يأتي: أمور تطرأ وتزول سريعا وتتردد، وأمور تثبت وتبقى، وأمور تطرأ وتزول ببطء. وإلى هذا الباب يشير الناظم بقوله:

كفاعل صغ اسم فاعل إذا … من ذي ثلاثة يكون كغذا

-

وهو قليل في "فعلت" و"فعل" … غير معدى بل قياسه "فعل"

-

و"أفعل" "فعلان" نحو أشر … ونحو صديان ونحو الأجهر*

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 56 (SanadKitab #12037, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.