Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 3, halaman 98

  1. باب: نعم وبئس

واختلف في كلمة "ما" بعد نعم وبئس؛ فقيل: فاعل (¬١)، فهي معرفة ناقصة؛ أي موصولة في نحو (¬٢): ﴿نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِه﴾ (¬٣) أي:

نعم الذي يعظكم به. ومعرفة تامة (¬٤) في نحو: ﴿فَنِعِمَّا هِي﴾؛ أي: فنعم الشيء هي. وقيل: تمييز، فهي نكرة موصوفة في الأول (¬٥)، وتامة في الثاني (¬٦).

وجمع تمييز وفاعل ظهر … فيه خلاف عنهم قد اشتهر*

(¬١) - وعلى ذلك فهي مستثناة من شرط الفاعل المتقدم. ومثل "ما"، "من" وتكون موصولة، أي نكرة تامة، أو موصوفة، ولا تكون معرفة.

(¬٢) - أي من كل تركيب وقع فيه بعدها جملة فعلية، وتكون الجملة صلة.

(¬٣) - من الآية ٥٨ من سورة النساء.

(¬٤) - أي غير مفتقرة إلى صلة؛ وذلك إذا وقع بعدا مفرد، ويكون ما بعدها هو المخصوص كما مثل المصنف، وكذلك إذا وقعت بعدها جملة؛ نحو: نعم ما فعلت، وتكون الجملة صفة لمخصوص محذوف، والتقدير: نعم الشيء شيء فعلت، والتقدير في المثال السابق: نعم الشيء شيء يعظكم به.

(¬٥) - أي: إذا وقعت بعدها جملة فعلية، ويكون الفعل بعدها صفة لها، والمخصوص محذوف، والتقدير في المثال المذكور: نعم شيئًا يعظكم به ذلك القول.

(¬٦) - أي: إذا وليها مفرد، فهي نكرة تامة تمييز، وفاعلها ضمير مستتر يعود على هذا التمييز، والمفرد بعدها هو المخصوص، وكذلك يجوز إذا وليتها جملة، أن تعرب نكرة تامة، وتكون الجملة صفة لمخصوص محذوف؛ أي نعم هو شيئًا شيء يعظكم به. وإذا لم يلها مفرد ولا جملة؛ نحو: السماحة نعما، والتقتير بئسما، فهي: إما معرفة تامة فاعل، أو نكرة تامة تمييز، والفاعل ضمير مستتر يعود عليها، والمخصوص على كل محذوف؛ أي نعم الشيء، أو شيئًا، تلك السماحة، وكذلك بئس.

وإلى الخلاف في "ما" المتلوة بجملة فعلية يشير الناظم بقوله:

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 3، ص 98 (SanadKitab #12037, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.