Lewati ke konten

Kitab: Dhiya'us Salik · Pengarang: محمد عبد العزيز النجار

Baca Juz 1, halaman 86

  1. باب شرح المعرب والمبني
  2. فصل: الإعراب أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة
  3. الباب السابع: الفعل المضارع المعتل الآخر
  4. فصل: تقدير الحركات في المعتل الآخر المقصور والمنقوص

فصل: وتقدر الحركات الثلاث في الاسم المعرب (¬١)، الذي آخره ألف لازمة.

نحو: الفتى، والمصطفى، ويسمى معتلا مقصورًا.

والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها؛ نحو: المرتقى، القاضي، ويسمى معتلا منقوصًا.

وخرج بذكر الاسم نحو: يخشى، ويرمي، وبذكر اللزوم نحو: رأيت أخاك، ومررت بأخيك، وباشتراط الكسرة نحو: ظبي، وكرسي (¬٢).

وتقدر الضمة والفتحة في الفعل المعتل بالألف، نحو: هو يخشاها، ولن يخشاها. والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء (¬٣)؛ نحو: هو يدعو، هو يرمي.

(¬١) أما المبني؛ نحو: ذا، وتا، والذي، والتي، فلا دخل له في هذا الموضوع الخاص بالإعراب وعلاماته.

(¬٢) الياء في "ظبي" قبلها ساكن صحيح، وفي "كرسي" قبلها ساكن معتل.

(¬٣) وقد تظهر الضمة على الواو والياء في الفعل المعتل، كما تظهر عليهما في الاسم، لضرورة الشعر؛ كما في قول الأعرابي:

إذا قلت على القلب يسلو قيضت … هواجس لا تنفك تغريه بالوجد

وقول آخر:

فعوضني منها غناي ولم تكن … تساوي عندي غير خمس دراهم

وقد أشار الناظم إلى الاسم المعرب المعتل الآخر بقوله: =

Rujukan halaman ini: ضياء السالك إلى أوضح المسالك، ج 1، ص 86 (SanadKitab #12037, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.