٤) حمزة بن عبد المطلب:
هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الإمام البطل الضرغام أبو عمارة وأبو يعلى القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدري الشهيد عم رسول الله ﷺ وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب وهو أسد الله وأسد رسوله، ولد قبل النبي ﷺ بسنتين، وقيل بأربع كان من فرسان قريش وسادتها وصناديدها المعدودين أسلم في السنة الثانية من البعثة وهاجر إلى المدينة وشهد بدراً وأبلى فيها بلاء حسناً واستشهد في معركة أحد في النصف من شوال من السنة الثالثة للهجرة وسماه المصطفى ﵊ سيد الشهداء وحزن عليه حزناً شديداً فرضي الله عنه وأرضاه"١.
وقد وردت أحاديث كثيرة فيها ذكر مناقبه التي دلت على عظيم شأنه، وجليل قدره، وعلى أنه ذو مكانة عالية في الدنيا والآخرة ومن تلك الأحاديث:
١- ما رواه محمد بن سعد في كتابه الطبقات٢ بإسناده إلى يزيد بن رومان قال: أول لواء عقده رسول الله ﷺ حين قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثة سرية في ثلاثين راكباً حتى بلغوا قريباً من سيف البحر يعترض لعير قريش وهي منحدرة إلى مكة قد جاءت من الشام وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب فانصرف ولم يكن بينهم قتال.
ففي هذا منقبة عظيمة تشرف بها حمزة ﵁ وهي أن أول لواء عقده رسول الله ﷺ حين قدم المدينة كان لعمه حمزة بن عبد المطلب ﵁