إلى آخر القصيدة وهي طويلة مفيدة١.
وقد أوردت في أول هذا الباب للشيخ ملا عمران هذا أبياتا سبعة من قصيدة له أخرى مطلعها:
إن كان تابع أحمد متوهبا ... فأنا المقر بأنني وهابي٢
ومن فارس إلى الهند فنجد علماء السنة في الهند قد بلغهم ما يقوله دحلان وأمثاله في الشيخ فبحثوا وتثبتوا وتبينوا كما أمر الله تعالى، وكما هو منهج أهل السنة والجماعة من سلفنا الصالح، فظهر لهم أن الطاعنين في الشيخ مفترون لا أمانة لهم فأثنى عليه فحولهم في عصره وبعد عصره وعدوه من أئمة المصلحين المجددين للإسلام ومن فقهاء الحديث كما نراه في كتبهم وكما قال محمد رشيد رضا٣.