قال الشيخ: "والرافضة تصفهم بضده" ١.
ويرفض مسلك الخوارج أيضا ويتبرأ منهم- ويقول ﵀ في وقعة الجمل إِن مقصود الصحابة الإصلاح بين الناس واجتماع الكلمة، ولكن كان في العسكرين ناس من الخوارج فخافوا من تمالىء العسكرين عليهم، فتحيل الخوارج حتى أثاروا الحرب بينهما من غير رأي فكانت وقعة الجمل المشهورة.
وقال في الحكمين بين علي ومعاوية ﵄، لم يتفق الحكمان على شيء.
وقال الشيخ في الحسن لما ترك الأمر لمعاوية مراعاة لمصلحة المسلمين، لقد جرى مصداق ما صح عن رسول الله ﷺ أنه قال في الحسن: "إِن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" ٢.
ثم أورد الشيخ ما صح عن النبي ﷺ أنه قال في الخوارج: "يخرجون على حين فرقة بين الناس، تقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق" ٣.