سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (الأنعام:١٥٣) .
وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (الحشر:٧) ١.
ويرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة المحمدية الطاهرة٢.
ويؤمن بكل ما أخبر به النبي ﷺ من أخبار الفتن والحوادث، وأشراط الساعة وما جاء في المهدي، وخروج الدجال ونزول عيسى، وأنه لا يزال حيا، وسكنى المدينة وعمارتها وخروج الدابة ونحو ذلك وقد ألف الشيخ في ذلك كتابا بعنوان. هذه أحاديث في الفتن والحوادث التى أخبر النبي ﷺ أنها ستكون بعده٣.