أَذِنَ لَهُ﴾ ١ (سبأ: ٢٢) .
وخزائن كل شيء عنده سبحانه ولا تنفد على كثرة الإنفاق ٢، له مقاليد السموات والأرض فهو على كل شيء وكيل ٣، ولكمال ملكه وكمال علمه وكمال قدرته فهو يحكم بين عباده يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ٤، ويخلق ما يشاء ويختار، وهو المتفرد بذلك لا شريك له قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (القصص: ٦٨) ٥.
وهو الملك الحق، ملك الناس، مالك يوم الدين، مالك الملك، تفرد بالإِحياء والإماتة وتفرد بأنه الوارث، وتفرد بحشر الجميع ٦، وتفرد