Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidah Muhammad bin 'Abdil Wahhab as-Salafiyyah · Pengarang: صالح بن عبد الله العبود

Baca Juz 1, halaman 518

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: خلاصة كتاب عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية
  3. الفصل الثالث: عقيدة الشيخ في التوحيد

وأن الرؤية تكون عامة وخاصة:

أما العامة: فيراه عموم الخلق.

وأما الخاصة: التي يفهم منها الكرامة: فيراه المؤمنون خاصة ١.

وقال أبناء الشيخ وحمد بن ناصر:

وأما رؤية الله تعالى يوم القيامة فهي ثابتة عندنا وأجمع عليها أهل السنة والجماعة والدليل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ - وقال المفسرون: معنى أنها تنظر إلى الله ﷿ كرامة لهم من الله، وهي أعظم ما يتنعم به أهل الجنة يوم القيامة، كما ورد ذلك في الأحاديث عن رسول الله ﷺ ٢.

وأما قوله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ أي لا تحيط به.

وأما قوله ﵎ لموسى: "لن تراني" الآية ... فذكر العلماء أن المراد لن تراني في الدنيا، وأيضاً الآية دليل واضح على جوازها وإمكانها لأن موسى ﵇ أعلم بالله من أن يسأله ما لا يجوز عليه أو يستحيل خصوصاً ما يقتضي الجهل ولذلك رد بقوله تعالى: "لن تراني" دون لن أُرَى ولنْ أُريَك وَلنْ تنظر إلي فبذلك تبين أنها دالة على مذهب أهل السنة والجماعة القائلين بإثبات رؤية الله يوم القيامة ٣.

Rujukan halaman ini: عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي، ج 1، ص 518 (SanadKitab #12039, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.