Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidah Muhammad bin 'Abdil Wahhab as-Salafiyyah · Pengarang: صالح بن عبد الله العبود

Baca Juz 2, halaman 819

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: أثر عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي
  3. الفصل الثاني: أثرها في الدور الأول من أدوار دولة أنصارها آل سعود

وكما قال شاعر:

وما الدين إلا أن تقام شريعة ... وتأمن سبل بيننا وشعاب١

وأبلغ من ذلك قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ (البقرة: ١٩٣) .

وقد قال الشيخ في رسالته إلى السويدي: "وأما القتال فلم نقاتل أحدا إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا٢ ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة (وجزاء سيئة سيئة مثلها) وكذلك من جاهر بسب دين الرسول ﷺ بعدما عرفه والسلام"٣.

ومنذ بلغ ابن سعود وإخوانه من المسلمين غدر دهام بن دواس واعتداؤه على أهل الدين حدثوا نفوسهم بالجهاد في سبيل الله تعالى وحين رآه الشيخ متعيناً لمثل غدرات ابن دواس وغيره بأصحاب السنة المحمدية، أمر به وحض عليه فتعاهدوا على أن تكون أول عدوة يعدونها مبتدئين بها جهاد أعداء الدين على دهام بن دواس في قصره، فكان ذلك ووفوا بعهدهم٤.

Rujukan halaman ini: عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي، ج 2، ص 819 (SanadKitab #12039, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.