Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 341

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. العرض الشعري في المعلقات وقيمتها

وقوله في عنف الحرب، وسعة ميدان القتال، وكثرة الضحايا في المعركة الواحدة:

متى ننقل إلى قوم رحانا ... يكونوا في اللقاء لها طحينا

يكون ثقالها شرقي نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا

وقوله في تصوير قدوم الأعداء وما قوبلوا به:

نزلتم منزل الأضياف منا ... فأعجلنا القرى أن تشتمونا

قريناكم فعجلنا قراكم ... قبيل الصبح مرداة طحونا

أي نزلوا عليهم نزول الأضياف، فعجلوا بإكرامهم خوفًا من أن يسبوهم، فجاءهم سريعًا قبل شروق الشمس، وكأن القرى رحى أبادتهم جميعًا.

وقوله في تصوير عنادهم وإبائهم وأنفتهم وجزاء من يحاول أن يمسهم:

فإن قناتنا يا عمرو أعيت ... على الأعداء قبلك أن تلينا

إذا عض الثقاف بها اشمأزت ... وولتهم عشوزنة زبونا

عشوزنة إذا انقلبت أرنت ... تشق قفا المثقف والجبينا

فهم كالقناة الصلبة العنيفة إذا حاول أحد أن يدخلها الثقاف ليقوم اعوجاجها أبت أن تستقر، وقفزت بصوت مزعج في وجه المثقف فشجت جبهته ودقت عنقه.

ويقول الحارث بن حلزة في تصوير تجمع القوم وما يحدثونه من جلبة وضوضاء بسبب تداخل النداءات واختلاط القوم وصباحهم بصهيل الخيل ورغاء الإبل:

أجمعوا أمرهم بليل فلما ... أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء

من منادٍ ومن مجيب ومن تصـ ... ـهال خيل، خلال ذاك رغاء

وقوله في قوة القوم وشدة بأسهم وثباتهم، فلا يرهبون الأخطار، ولا تنال منهم الدواهي التي لا تستمع لمن يسترحمها، حيث صورهم بطود شامخ تنشق عنه السحب ولا تنال أحداث الزمان ولا الأخطار منه شيئًا:

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 341 (SanadKitab #12046, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.