أصاح ترى برقًا أريك وميضه ... كلمع اليدين في حبيّ مكلل١٥
يضيء سناه أو مصابيح راهب ... أهان السليط بالذبال المفتل ١٦
قعدت له وصحبتي بين ضارج ... وبين العذيب بعد ما متأمل ١٧
علا قطنًا بالشيم أيمن صوبه ... وأيسره على الستار فيذبل ١٨
فأضحى يسح الماء في كل تلعة ... يكب على الأذقان دوح الكنهبل١٩
ومر على القنان من نفيانه ... فأنزل منه العصم من كل منزل٢٠
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أجمًا إلا مشيدًا بجندل٢١
كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل ٢٢
كأن ذرا رأس المجيمر غدوة ... من السيل والغثاء فلكة مغزل٢٣
وألقى بصحراء الغبيط بعاعه ... نزول اليماني ذي العياب المحمل٢٤