Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 350

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الوصف

بأنها ذلول مطيعة، وتبعث في نفسه الأمن والطمأنينة، وهو على ظهرها؛ لأنها قوية، صبور على السير في كل الأوقات، وفي جميع الجهات، لا تمل السفر ليلًا أو نهارًا، وتجري في الأرض السهلة والصلبة، وفي الطرق معبدة كانت أو مهجورة، معروفة أو مجهولة، وذلك لأنها تعيش على أحسن الغذاء، ومعتنى بها في طعامها وشرابها أشد الاعتناء، فجسمها موثق، محكم العضلات، ومتين البنيان، وأخذ يصف كل جزء من جسمها، فيقول عنها في معلقته٢٧:

وإني لأمضي الهم عند احتضاره ... بعوجاء مرقال تروح وتغتدي٢٨

أمون كألواح الأران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد ٢٩

جمالية وجناء تردي كأنها ... سفنجة تبري لأزعر أربد ٣٠

تباري عتاقًا ناجيات وأتبعت ... وظيفًا وظيفًا فوق مور معبد٣١

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 350 (SanadKitab #12046, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.