عادة كانت لهم معلومة ... في قديم الدهر ليست بالبدع١٢٥
ومن أحسن ما ورد في الفخر القبلي ما قاله طرفة، وقد ذكر فيه يوم التحالق، وكان لبكر على تغلب، وكان الحارث بن عباد أشار عليهم قبل بدء القتال أن يحلقوا رءوسهم ليكون ذلك علامة لهم يعرف بها بعضهم بعضا١٢٦:
سائلوا عنا الذي يعرفنا ... بقوانا يوم تحلاق اللمم١٢٧
يوم تبدي البيض عن أسؤقها ... وتلف الخيل أعراج النعم١٢٨
ونكر الخيل في أدبارها ... يوم لا يعطف إلا ذو كرم١٢٩
أجدر الناس برأس صلدم ... حازم الأمر شجاع في الوغم١٣٠
كامل يجمع آلاء الفتي ... نبه سيد سادات خضم١٣١
Rujukan halaman ini:في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 366 (SanadKitab #12046, hlm. urut 440)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.