Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 369

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الفخر

قدما تنضو إلى الداعي إذا ... خلل الداعي بدعوى ثم عم١٤٦

بشباب وكهول نهد ... كليوث بين عريس الأجم١٤٧

نمسك الخيل على مكروهها ... حين لا يمسك إلا ذو كرم١٤٨

تذر الأبطال صرعى بينها ... تعكف العقبان فيها والرخم١٤٩

فطرفة هنا يفتخر بانتصار قومه في معركة يوم التحالق، وكان القتال فيها عنيفًا ثم يعدد أمجاد قومه: رئيسهم عظيم معطاء، حازم شجاع واسع العقل سيد الرؤساء، وهم خير القبائل العدنانية، وأكرم الناس وأكرمهم جودًا، وأعظمهم مجدًا، وأرفعهم منزلة، مشهورون بالبطولة والشهامة وكرم المحتد، عددهم خير الأسلحة وأمضاها، وخيلهم كريمة مدربة في الحروب قوية صلبة الأجسام، تحمل أبطالًا يحسنون قيادتها في وقت الشدة حين لا يستطيع ذلك إلا كل بطل كريم.

وقد سبق في معلقته فخر شخصي تباهى فيه بصفات الفتى القوي الشجاع والإنسان الكريم الطموح.

وكان الشاعر إذا تقدمت سنه وعلاه الشيب، تغنى بذكريات شبابه، وافتخر بما كان له

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 369 (SanadKitab #12046, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.