كأنه يرفئيّ نام عن غنم ... مستنفر في سواد الليل مذؤوب١٥٩
يحاضر الجون مخضرًّا جحافلها ... ويسبق الألف عفوًا غير مضروب١٦٠
كم من فقير بإذن الله قد جبرت ... وذي غنى بوأته دار محروب١٦١
مما تقدم في الهيجا إذا كرهت ... عند الطعان وتنجي كل مكروب١٦٢
همت معد بنا هما فنهنهها ... عنا طعان وضرب غير تذبيب١٦٣
بالمشرفي ومصقول أسنتها ... صم العوامل صدقات الأنابيب١٦٤
يجلو أسنتها فتيان عادية ... لا مقرفين ولا سود جعابيب١٦٥
سوى الثقاف قناها فهي محكمة ... قليلة الزيغ من سن وتركيب١٦٦
زرقًا أسنتها حمرًا مثقفة ... أطرافهن مقيل لليعاسيب١٦٧