Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 377

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الهجاء والوعيد والإنذار

وقد كان التهديد بالشعر من الوسائل التي توعد بها الشعراء أعداءهم، تشهيرا بهم، ونشرا لمخازيهم وعيوبهم، بجانب الحرب والقتال، من ذلك ما يقوله النابغة الذبياني في تهديده لعدوه:

فلتأتينك قصائد وليدفعن ... جيش إليك قوادم الأكوار١٩٦

ومما ورد في التهديد بالشعر، هجاء وتشهيرًا بالمخازي والعيوب قول مزرد١٩٧:

فدع ذا ولكن ما ترى رأي عصبة ... أتتني منهم منديات عضائل١٩٨

يهزون عرضي بالمغيب ودونه ... لقرمهم مندوحة ومآكل١٩٩

على حين أن جربت واشتد جانبي ... وأنبح مني رهبة من أناضل٢٠٠

وجاوزت رأس الأربعين فأصبحت ... قناتي لا يلفى لها الدهر عادل ٢٠١

فقد علموا في سالف الدهر أنني ... معن إذا جد الجراء ونابل٢٠٢

زعيم لمن قاذفته بأوابد ... يغني بها الساري وتحدى الرواحل٢٠٣

مذكرة تلقى كثيرًا رواتها ... ضواح، لها في كل أرض أزامل٢٠٤

تكر فلا تزداد إلّا استنارة ... إذا رازت الشعر الشفاه العوامل٢٠٥

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 377 (SanadKitab #12046, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.