Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 388

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. المدح

إذا استنزلوا عنهن للطعن أرقلوا ... إلى الموت إرقال الجمال المصاعب٢٨٣

فهم يتساقون المنية بينهم ... بأيديهم بيض رقاق المضارب

تطير فضاضًا بينها كل قونس ... ويتبعها منهم فراش الحواجب٢٨٤

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

تورثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب

تقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب٢٨٥

بضرب يزيل الهام عن سكناته ... وطعن كإيزاغ المخاض الضوارب٢٨٦

لهم شيمة لم يعطها الله غيرهم ... من الجود والأحلام غير عوازب٢٨٧

محلتهم ذات الإله ودينهم ... قويم فما يرجون غير العواقب٢٨٨

رقاق النعال طيب حجزاتهم ... يحيون بالريحان يوم السباسب٢٨٩

تحييهم بيض الولائد بينهم ... وأكسية الإضريج فوق المشاجب٢٩٠

يصونون أجسادًا قديمًا نعيمها ... بخالصة الأردان خضر المناكب٢٩١

ولا يحسبون الخير لا شر بعده ... ولا يحسبون الشر ضربة لازب٢٩٢

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 388 (SanadKitab #12046, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.