Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 411

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الاعتذار

قاسية، فإنه -اعتذارًا عما وقع- كان يسرع إلى بيان الأسباب التي دعته إلى ذلك، بما يحفظ عليه كرامته وهيبته٤١٥.

ومن أطرف ما ورد في الاعتذار عن القرار -وهو أقرب ما يكون إلى الفكاهة والنوادر- أبيات تنسب إلى وعلة الجرمي، يقول فيها٤١٦:

فدى لكما رجلي أمي وخالتي ... غداة الكلاب إذ تحز الدوابر٤١٧

نجوت نجاء لم ير الناس مثله ... كأني عقاب عند تيمن كاسر٤١٨

خدارية سفعاء لبد ريشها ... من الطل يوم ذو أهاضيب ماطر٤١٩

كأنا وقد حالت حذنة دوننا ... نعام تلاه فارس متواتر٤٢٠

فمن يك يرجو في تميم هوادة ... فليس لجرم في تميم أواصر٤٢١

ولما سمعت الخيل تدعو مقاعسًا ... تطالعني من ثغرة النحر جائر٤٢٢

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 411 (SanadKitab #12046, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.