جابة المدرى لها ذو جدة ... تنفض الضال وأفنان السمر٤٣٨
بين أكناف خفاف فاللوى ... مخرف تحنو لرخص الظلف حر٤٣٩
تحسب الطرف عليها نجدة ... يا لقومي للشباب المسبكر٤٤٠
حيثما قاظوا بنجد وشتوا ... حول ذات الحاذ من ثنيي وقر٤٤١
فله منها على أحيانها ... صفوة الراح بملذوذ خصر٤٤٢
إن تنوله فقد تمنعه ... وتريه النجم يجري بالظهر٤٤٣
ظل في عسكرة من حبها ... ونأت شحط مزار المدكر٤٤٤