Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 424

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. في الحياة والناس

وأيقن إذ ماتا بجوع وخيبة ... وقال له الشيطان إنك عائل٤٨٠

فطوف في أصحابه يستثيبهم ... فآب وقد أكدت عليه المسائل٤٨١

إلى صبية مثل المغالي وخرمل ... رواد، ومن شر النساء الخرامل٤٨٢

فقال لها: هل من طعام فإنني ... أذم إليك الناس، أمك هابل٤٨٣

فقالت: نعم، هذا الطوي وماؤه ... ومحترق من حائل الجلد قاحل٤٨٤

فلما تناهت نفسه من طعامه ... وأمسى طليحًا ما يعانيه باطل٤٨٥

تغشى، يريد النوم، فضل ردائه ... فأعيا على العين الرقاد البلابل٤٨٦

ومع انتشار الفقر والبؤس بين الجاهليين، فإن الواحد منهم كان إذا نزل به ضيف بذل كل ما في وسعه ليقدم له القرى ويوفر له جميع أسباب الراحة والاطمئنان، وعند ذلك يشعر المضيف بسعادة غامرة ورضا نفسي عميق.

ومن خير ما ورد في هذا أبيات منسوبة إلى الحطيئة يصف فيها حال أعرابي فقير يعيش في عزلة ويشد الخرق على بطنه من الجوع، ومعه زوجه وأولاده، حفاة عراة، في غاية الهزال، كأنهم أشباح، وفاجأه ضيف فانتابه الهم والضيق والألم لأنه لا يوجد قرى له، فهم أن يذبح ابنه حتى لا يسيء الرجل الظن به، ثم فرج الله كربته بصيد سمين، فغمرته الفرحة والبهجة، وباتوا جميعًا في سعادة، لما قاموا به من واجب الضيافة.

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 424 (SanadKitab #12046, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.