Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 434

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. المنصفات

عن قومه، فإن ذكر ما أوقعه قومه بالأعداء ذكر ما حدث لقومه من الأعداء، وإن وصف بأس قومه وقوتهم وبطولتهم، وصبرهم، وثباتهم، وأسلحتهم وما قاموا به من أعمال وأمجاد، وصف الأعداء كذلك من هذه النواحي فكان الشاعر يتحدث في ذلك بما يقتضيه الحق والإنصاف، ولذلك سميت القصائد التي من هذا النوع "المنصفات" لأن الشاعر فيها ينصف الأعداء، ويعطيهم ما يستحقون، من ذلك ما ورد لعبد الشارق بن عبد العزى إذ يقول٥٤٦:

ردينة لو رأيت غداة جئنا ... على أضماتنا وقد اختوينا٥٤٧

فأرسلنا أبا عمرو ربيئًا ... فقال ألا انعموا بالقوم عينا٥٤٨

ودسوا فارسًا منهم عشاء ... فلم نغدر بفارسهم لدينا٥٤٩

فجاءوا عارضًا بردًا وجئنا ... كمثل السيل نركب وازعينا٥٥٠

تنادوا يالبهثة إذ رأونا ... فقلنا أحسني ضربا جهينا٥٥١

سمعنا دعوة عن ظهر غيب ... فجلنا جولة ثم ارعوينا٥٥٢

فلما أن تواقفنا قليلًا ... أنخنا للكلاكل فارتمينا٥٥٣

فلما لم ندع قوسًا وسهمًا ... مشينا نحوهم ومشوا إلينا٥٥٤

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 434 (SanadKitab #12046, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.