هاربا منهم، فكان يجري بسرعة هائلة لا تفوقها إلا سرعة الحصان الجامع أو الطائر الجارح، ثم أتبع ذلك بوجهة نظره في الرجل الكامل الذي يعتمد عليه ويستحق الاحترام والتقدير، فيقول٥٩١:
إني إذا خلة ضنت بنائلها ... وأمسكت بضعيف الوصل أحذاق٥٩٢
نجوت منها نجاتي من بجيلة إذ ... ألقيت ليلة خبت الرهط أرواقي٥٩٣
ليلة صاحوا وأغروا بي سراعهم ... بالعيكتين لدى معدى ابن براق٥٩٤
كأنما حثحثوا حصًّا قوادمه ... أو أم خشف بذي شث وطباق٥٩٥
لا شيء أسرع مني ليس ذا عذر ... وذا جناح بجنب الريد خفاق٥٩٦
حتى نجوت ولما ينزعوا سلبي ... بواله من قبيص الشد غيداق٥٩٧
ولا أقول إذا ما خلة صرمت ... يا ويح نفسي من شوق وإشفاق٥٩٨
Rujukan halaman ini:في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 440 (SanadKitab #12046, hlm. urut 522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.