Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 442

  1. النثر والشعر في العصر الجاهلي
  2. أغراض الشعر الجاهلي
  3. الصعاليك

وها هو ذا الشنفرى الأزدي يتحدث عن سياسة الصعاليك وحياتهم، فيقول فيما يسوسهم به رئيسهم٦٠٤:

وأم عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا أطعمتهم أَوْتَحَتْ وأقلت٦٠٥

تخاف علينا العيل إن هي أكثرت ... ونحن جياع، أي آل تألت٦٠٦

وما إن بها ضن بما في وعائها ... ولكنها من خيفة الجوع أبقت٦٠٧

مصعلكة لا يقصر الستر دونها ... ولا ترتجى للبيت إن لم تبيت٦٠٨

لها وفضة فيها ثلاثون سيحفًا ... إذا آنست أولى العدي اقشعرت ٦٠٩

وتأتي العدي بارزًا نصف ساقها ... تجول كعير العانة المتلفت٦١٠

إذا فزعوا طارت بأبيض صارم ... ورامت بما في جفرها ثم سلت٦١١

حسام كلون الملح صاف حديده ... جراز كأقطاع الغدير المنعت٦١٢

تراها كأذناب الحسيل صوادرًا ... وقد نهلت من الدماء وعلت٦١٣

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 442 (SanadKitab #12046, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.