Lewati ke konten

Kitab: Fi Tarikhil Adab al-Jahili · Pengarang: علي الجندي

Baca halaman 74

  1. الجاهليون
  2. حالتهم الإجتماعية
  3. البحيرة والسائبة والوصيلة والحامى

السقيم١٠. قال النابغة:

وكلفتني ذنب امرئ وتركته ... كذي العر يكوى غيره وهو راتع

وتعليق الحلي والجلاجل على اللديغ ليشفى، ويعللون ذلك بأن اللديغ إن نام سرى السم فيه فيهلك فشغلوه بالحلي والجلاجل وأصواتها عن النوم. وقيل لبعض الأعراب: أتريدون سهره؟ فقال: إن الحلي لا تسهر، ولكنها سنة ورثناها، وإلى ذلك يشير النابغة بقوله:

فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السم ناقع

يسهد من ليل التمام سليمُها ... لحلي النساء في يديه قعاقع

وكانوا يقولون عن اللديغ: السليم: تفاؤلًا بسلامته وشفائه. كما سموا البادية وهي المهلكة بالمفازة تفاؤلًا بالفوز والنجاة.

Rujukan halaman ini: في تاريخ الأدب الجاهلي، ص 74 (SanadKitab #12046, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.