Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idul Jughrafiya al-'Ammah · Pengarang: جودة حسنين جودة

Baca halaman 167

  1. الباب الثالث: القوى التي تؤثر في تشكيل سطح الأرض
  2. الفصل الثالث: القوى الخارجية وأثرها في تشكيل سطح الأرض
  3. عوامل التعرية
  4. أهمية المجاري المائية وأوديتها للإنسان

إلى جليد صلب بسبب تضاغطه وثقله. وفي بداية البلايوستوسين أي منذ حوالي مليون سنة أخذت مناخات أقاليم العروض العليا في البرودة المستمرة. وتبعا لذلك فإن الثلوج التي كانت تتساقط في الشتاء لم تكن كلها تذوب في الصيف. فتراكمت الثلوج وازداد سمكها واتساعها في المناطق القطبية وفي شمال أمريكا الشمالية وفي الشمال وفي شمال غرب أوروبا.

وقد تحولت ثلوج الحقول الثلجية الفسيحة بالتدريج إلى الجليد الذي امتد فوق معظم الأراضي المنخفضة والجبال ودام فترة طويلة. تعرف بالعصر الجليدي، وتدعى كتل الجليد التي تغطي مساحات عظيمة من سطح قارة باسم الغطاءات الجليدية، كما تعرف تلك الكتل التي تشغل أودية جبلية باسم الأودية الجليدية أو الثلاجات الجبلية. وتوجد الغطاءات الجليدية في وقتنا الحالي في أنتاركتيكا وجرينلندا. أما الأودية الجليدية أو الثلاجات فتوجد في جبال الهيمالايا والألب والروكي والإنديز "شكل ٧٦".

شكل "٧٦": نهر جليدي بألاسكا

ويغير فعل الجليد من مظهر المناطق التي يغطيها ويتحرك فوقها تغييرا كبيرا. فتتعرض المناطق الجبلية لنحته. والسهول لإرسابه. وفي كثير من أجزاء القارات الشمالية التي تخلو حاليا من الجليد، نشاهد الكثير من ظاهرات النحت والإرساب التي أنشأها جليد عصر البلايوستوسين. فحين

Rujukan halaman ini: قواعد الجغرافيا العامة الطبيعية والبشرية، ص 167 (SanadKitab #12054, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.