Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilul I'jaz · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 90

  1. دلائل الإعجاز
  2. مزايا النظم بحسب المعاني والأغراض

ومثل قول العباس بن الأحنف:

قَالُوا خراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا، ... ثُمَّ القفولُ، فقد جئْنا خُراسانا١

أنظرْ إِلى موضعِ "الفاء" و "ثم" قبلها.

ومثلُ قولِ ابنِ الدمينة٢:

أبينى أفي يمنى يديك جعلتني ... فأقرح، أمْ صَيِّرْتِني في شِمالِكِ

أَبِيتُ كأَنّي بين شِقَّيْنِ من عَصَا ... حِذارَ الرَّدى، أو خيفة من زيالِكِ

تَعَالَلْتِ كيْ أشْجى، وما بكِ علَّةٌ ... تُريدينَ قَتْلِي قد ظفْرتِ بذلكِ٣

انظر إِلى الفصْل والاستئنافِ في قوله:

تُريدين قتلي، قد ظفرتِ بذلك

ومثلُ قولِ أبي حَفْصٍ الشَّطرنجيَّ، وقاله على لسانِ عُلَيَّةَ أُختِ الرَّشيد، وقد كان الرَّشيدُ عتبَ عليها:

لو كانَ يمنَعُ حسْنُ الفعْلِ صاحبَهُ ... مِنْ أنْ يكونَ له ذنبٌ إِلى أَحَدِ

كانتْ عليه أبرى الناس كلهم ... من أن نكافا بسوء آخر الأبد

ما أعجب الشيء نرجوه فتحرمه ... قد كنت أحسب أني ملأت يدي٤

Rujukan halaman ini: دلائل الإعجاز ت شاكر، ج 1، ص 90 (SanadKitab #12055, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.