Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilul I'jaz · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 94

  1. دلائل الإعجاز
  2. في النظم يتحد في الوضع ويدق فيه الصنع

فبينا المرءُ في علياءَ أَهْوى ... ومُنْحطِّ أُتيحَ له اعتلاء

وبينا نعمة إذا حال بوس ... وبوس إذا تَعقَّبَه ثَراءُ١

ونوعُ ثالثٌ وهو ما كانَ كقول كثير:

وإِنّي وتَهيامي بعَزّة بعدما ... تخلَّيْتُ مما بَيْنَنا وتخلَّتِ

لَكالْمُرْتَجي ظلَّ الغمامةِ كلمَّا ... تَبَوَّأَ مِنها لِلْمَقيلِ اضْمَحلَّتِ٢

وكقول البحتري:

لعَمرُكَ إنَّا والزمانُ كما جَنَتْ ... على الأَضْعفِ الموهون عاديةُ الأَقْوى٣

ومنه "التقسيمُ"، وخُصوصاً إِذا قسمت ثم جمعت، كقول حسان:

قَومٌ إِذا حارَبوا ضَرُّوا عَدُوَّهُمُ ... أوْ حاوَلوا النفْعَ في أَشياعِهمْ نَفْعوا

سَجِيَّةٌ تلك منهمْ غيرُ مُحْدَثةٍ ... إنَّ الخلائقَ، فاعْلمْ، شرُّها البِدَعُ٤

ومن ذلك، وهو شيءٌ في غايةِ الحُسْن، قول القائل:

لو أنَّ ما أنتمُ فيهِ يدَومُ لكُمْ ... ظنَنْتُ ما أنا فيهِ دائِماً أَبدا

لكنْ رأيتُ اللَّيالي غيرَ تاركةٍ ... ما سَرَّ مِنْ حادثٍ أوْ ساءَ مُطَّرِدا

فقد سكَنْتُ إِلى أني وأنكم ... سنستجد خلاف الحالتين غدا٥

Rujukan halaman ini: دلائل الإعجاز ت شاكر، ج 1، ص 94 (SanadKitab #12055, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.