Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilul I'jaz · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 104

  1. دلائل الإعجاز
  2. في النظم يتحد في الوضع ويدق فيه الصنع

ما يقال في تتابع الإضافات:

٩٦ - ومِنْ شأنِ هذا الضربِ أن يَدْخلَه الاستكراهُ، قال الصاحبُ: "إياكَ والإضافاتِ المُتَداخلةَ١، فإنَّ ذلك لا يَحْسُن"، وذكَر أَنَّه يُستعملُ في الهجاء كقول القائل:

يا عليُّ بنُ حمزةَ بنِ عمارَةْ ... أنتَ والله ثلجة في خياره٢

ولا شبهة فيثقل ذلك في الأَكثر، ولكنه إِذا سَلِمَ منَ الاستكراهِ لطُفَ ومْلحَ.

ومما حَسُنَ فيه قولُ ابن المعتز أيضًا؟

وظَلَّتْ تُديرُ الراحَ أَيْدي جآذرٍ ... عتاقِ دَنانيرِ الوجوهِ مِلاحِ٣

ومما جاءَ منه حَسَناً جميلاً قول الخالدي في صفة غلام له:

ويَعرِفُ الشِّعْرَ مثْلَ مَعْرِفَتي ... وهْو عَلَى أنْ يزيد مجتهد

وصيرفي القريض، وزان دينار المـ ... ـعاني الدقاق، منتقد٤

ومنه قول أبي تمام:

خُذْها ابْنَةَ الفكْرِ المهذَّب في الدُّجى ... والليلُ أَسْوَدُ رُقْعَةِ الجِلْبابِ٥

٩٧ - ومما أكثرُ الحُسْنِ فيه بسبب النظم، قول المتنبى:

Rujukan halaman ini: دلائل الإعجاز ت شاكر، ج 1، ص 104 (SanadKitab #12055, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.