Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilul I'jaz · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 603

  1. الرسالة الشافية في وجوه الإعجاز

فإنه أنشد هذا البيت نظائره ثم قال: وهذا المعنى قد غلب عليه بشار، كما غلب عنترة على قوله:

وخلا الذباب بها فليس ببارح ... غردًا كفعل الشارب المترنم

هزجًا يحك ذراعه بذراعه ... قدح المكب على الزناد الأجذم

قال: فلو أن آمرأ القيس عرض لمذهب عنترة في هذا لافتضح"١.

وليس ذاك لأن بشارًا وعنترة قد أوتيا في علم النظم جملة ما لم يوت غيرهما، ولكن لأنه إذا كان في مكان خبئ فعثر عليه إنسان وأخذهِ، لم يبق لغيره مرام في ذلك المكان، وإذا لم يكن في الصدقة إلا جوهرة واحدة، فعمد إليها عامد فشقها عنها، استحال أن يستام هو او غيره إخراج جوهرة أخرى من تلك الصدفة. وما هذا سبيله في الشعر كثي لا يخفى على من مارس هذا الشأن. فمن البين في ذلك قول القطامي:

فهنَّ يَنْبُذنَ من قولٍ يُصبْنَ بهِ ... مَواقعَ الماء من ذي الغلة الصادي٢

وقول آبن حازم:

كفاك بالشيب ذنبًا عند غانيه ... وبالشباب شفيعًا أيها الرجل٣

Rujukan halaman ini: دلائل الإعجاز ت شاكر، ج 1، ص 603 (SanadKitab #12055, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.