Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 165

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الأول: دلالة السورة على توحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الثالث عشر: إثبات صفة اليدين

ذلك ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط لأنها تدل على العدد المحصور وهو ـ سبحانه ـ منزه عن ذلك١.

وبهذا تبطل شبهة المعطلين القائلين إن اليد قد أفردت في بعض الآيات وجاء بلفظ الجمع في بعضها، فلا دليل لهم في ذلك فإنما يصنع بالاثنين قد ينسب إلى المفرد تقول: رأيت بعيني، وسمعت بأذني والمقصود عيناي وأذناي وكذلك الجمع يأتي بمعنى المثنى كما قدمنا ذلك قريباً.

فكتاب الله وسنة رسوله ﷺ قد دلا دلالة قاطعة على أن ـ للباري ﷾ يدين مختصتين به ذاتيتين له، كما يليق به، وأنه ـ تعالى ـ خلق آدم بيديه دون الملائكة وإبليس.

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "احتج آدم وموسى ﵉ فقال موسى لآدم: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم أنت موسى أصطفاك الله بكلامه وخط لك في الألواح بيده أتلومني على أمر قضاه الله علي قبل أن يخلقني بأربعين عاماً" فقال رسول الله: "فحج آدم موسى"٢.

قال ابن خزيمة: فكليم الله موسى خاطب آدم ﵉ شفاهاً أن الله خلقه بيده ونفخ فيه من روحه على ما هو مخطوط بين الدفتين من إعلام الله ـ جل وعلا ـ عباده المؤمنين أنه خلق آدم ﵇ بيده٣.

وجاء في حديث الشفاعة الطويل الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس ﵁ عن النبي ﷺ: "يجمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون: يا آدم أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا ... " الحديث٤.

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 165 (SanadKitab #12059, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.