Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 211

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الثاني: دلالات السورة على توحيد العبادة
  3. المبحث الرابع: عبودية الدعاء

بإسنادهما إلى عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني قال: " إن شئت أخرت ذاك فهو خير" وفي رواية "وإن شئت صبرت فهو خير لك" فقال: ادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه، فيصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي، اللهم فشفعه فيَّ وشفعني فيه ... " الحديث.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي١.

هذا الحديث ضعفه بعض العلماء بحجة أن في إسناده أبا جعفر.

قال الترمذي: "لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وليس الخطمي"٢ فظنوا أنه أبو جعفر الرازي، ودرجة الرازي صدوق ولكنه سيء الحفظ"٣.

والصواب أنه: "أنه أبو جعفر الخطمي حيث أن الإمام أحمد نسبه في إحدى روايات الحديث بأنه الخطمي، ونسبه في أخرى فقال: المدني"٤.

فالحديث صحيح، وإنما الكلام في الزيادة التي تنسب إلى عثمان بن حنيف مع الرجل في زمن خلافة عثمان وسيأتي الكلام عليها قريباً.

فلقد تعلق القبوريون بقوله: "يا محمد إني توجهت بك إلى ربي".

وقالوا: لو أن دعاء غير الله شرك لم يعلمه النبي ﷺ هذا الدعاء الذي فيه المناداة لغير الله.

والجواب: أن يقال إن شبهتكم هذه باطلة من وجوه:

الوجه الأول: أن الضرير كان مجيئه إلى النبي ﷺ لأجل أن يدعو له بدليل قوله في الحديث: "ادع الله أن يعافيني" فيجب أن تفهم هذه الفقرة أولاً، وقبل كل شيء حتى يعرف الفرق بين طلب الضرير من النبي ﷺ، وتوجهه بدعائه مع حضوره، وبين دعاء الجهلة للأموات، والسجود لهم ولأضرحتهم، والتوكل عليهم واللجوء إليهم في الشدائد

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 211 (SanadKitab #12059, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.