Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 267

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الثاني: دلالات السورة على توحيد العبادة
  3. المبحث العاشر: عبودية الإنابة

النوع الثاني: إنابة أولياء الله الموحدين المخلصين المنقادين وهي إنابة لإلهيته، إنابة عبودية، ومحبة وهذه تتضمن أربعة أمور:

الأمر الأول: محبة الله ـ تعالى ـ.

الأمر الثاني: الخضوع له ـ سبحانه ـ.

الأمر الثالث: الإقبال عليه دون سواه.

الأمر الرابع: الإعراض عما سواه ـ تعالى ـ.

ولا يستحق اسم "المنيب" إلا من اجتمعت فيه هذه الأمور الأربعة وتفسير السلف لهذه "اللفظة يدور على ذلك، وفي اللفظة معنى الإسراع، والرجوع والتقدم و"المنيب" إلى الله المسرع إلى مرضاته الراجع إليه كل وقت، المتقدم إلى محابه"١ اهـ. وعندما نتصفح كتاب الله الذي أنزله الله موعظة للناس وشفاء لما في الصدور وهدى، ورحمة لعباده المؤمنين نجد أن الإنابة أخص وصف أثنى الله به على أنبيائه عليهم الصلاة والسلام، وجعلها ـ سبحانه ـ من أبرز صفات عباده الموحدين.

قال تعالى في معرض ثنائه على خليله إبراهيم ﵊: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ ٢. فلقد وصف الله إبراهيم بثلاث صفات في هذه الآية آخرها الإنابة.

وقال تعالى عن نبيه داود ﵊: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ﴾ ٣.

وفي هذه الآية أيضاً: وصف الله نبيه داود ﵊ بثلاث صفات آخرها الإنابة.

وقال تعالى حكاية عن نبيه شعيب ﵊: ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ ٤، وأخبر ـ تعالى ـ أن آيته الدالة على ربوبيته وألوهيته إنما يتبصر بها ويتذكر أهلُ الإنابة قال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 267 (SanadKitab #12059, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.