Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 271

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الثاني: دلالات السورة على توحيد العبادة
  3. المبحث العاشر: عبودية الإنابة

وينيب الجسد: في الأعمال ويقوم بها فرائض وسنناً على أكمل الوجوه فلم يبق في العبد عضو ولا جارحة إلا وأناب إنابته الخاصة فعند ذلك لم يبق في العبد المنيب هذه الإنابة عرق ولا مفصل إلا وله إنابة ورجوع إلى الحبيب الحق الذي كل محبة سوى محبته عذاب على صاحبها وإن كانت عذبة في مبادئها فإنها عذاب في عواقبها"١.

وخلاصة القول مما تقدم أن من المقطوع به يقيناً أنه لا يوجد في الخلق أجمعين من يعطي، أو يمنع، أو ينفع، أو يضر إلا بإذن الله ولا من يسعد أو يشقي إلا الله، فعلى هذا يكون من غير المعقول ولا المقبول أن ينيب العبد إلى غير الرب ﷾ رغبة، أو رهبة، خوفاً أو طمعاً، ولو حصل ذلك كانت الإنابة إلى غير الله ـ سبحانه ـ وتعالى باطلاً وشركاً، وكان من أناب إلى ذلك الغير ابتغاء حصول خير منه، أو خائفاً من سخطه أو عقابه فقد أشرك مع الله غيره فيما هو من خالص حقه ﷾.

نسأل الله السلامة من ذلك.

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 271 (SanadKitab #12059, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.