Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 307

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الثاني: دلالات السورة على توحيد العبادة
  3. المبحث الثاني عشر: الشفاعة نوعان: منفية ومثبتة

رسول الله ﷺ فرفع يديه وقال: "اللهم اغفر لعبيد أبي عامر واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك" ١.

وحديث أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ دعا لأبي سلمة بعدما توفي فقال: "اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه" ٢.

النوع الخامس:

شفاعته ﷺ في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب.

ويستدل لهذا النوع بما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ويدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً بغير حساب" فقال رجل: يا رسول الله! أدع الله أن يجعلني منهم قال: "اللهم اجعله منهم" ثم قام آخر فقال: يا رسول الله! أدع الله أن يجعلني منهم قال: "سبقك بها عكاشة" ٣.

ووجه الدلالة منه دعاؤه لعكاشة بن محصن أن يجعله من أولئك السبعين ألفاً فدعاؤه ﷺ شفاعة له.

النوع السادس:

الشفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه كشفاعته ﷺ في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه، ودليل هذا النوع ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار، يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه"٤.

قال القرطبي: بعد أن ذكر هذا النوع فإن قيل: فقد قال ـ تعالى ـ ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ ٥ قيل له لا تنفعه في الخروج من النار كما تنفع عصاة

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 307 (SanadKitab #12059, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.