Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 377

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الرابع: ما جاء في السورة بشأن الشرك
  3. المبحث الثاني: أنواع الشرك

ويطلبون منهم الشفاعة، وشفاء المرضى وغير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله ـ تعالى ـ وتجدهم يشدون إليهم الرحال ويحملون الزاد من البلدان والأقطار البعيدة.

وكما تبين مما تقدم أن من الشرك بالله تشبيهه بخلقه كقولهم: يد الله كيد المخلوق، وعينه كعينه إلى غير ذلك من أباطيل أهل الزيغ الذين يحاولون إخضاع النصوص لأهوائهم، ولا يخضعون أهواءهم لها. وكذلك تشبيه المخلوق بالخالق كما زعم فرعون لقومه أنه ربهم الأعلى وكما فعلت السبئية١ مع علي ﵁ وكما شبه بعض الزائغين من الناس الحاكم العبيدي بأنه إله، وأنه مشرع وأن حكمه خير من حكم الله تعالى٢.

أنواع الشرك الأكبر:

لقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الشرك الأكبر نوعان:

النوع الأول: شرك في الإلهية.

النوع الثاني: شرك في الربوبية.

قال ـ رحمه الله تعالى ـ "إن كان شركاً يكفر به صاحبه وهو نوعان":

شرك في الإلهية، وشرك في الربوبية.

فأما الشرك في الإلهية: فهو أن يجعل لله نداً ـ أي ـ مثلاً في عبادته أو محبته، أو خوفه، أو رجائه، أو إنابته، فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه قال ـ تعالى ـ: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 377 (SanadKitab #12059, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.