Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 383

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الرابع: ما جاء في السورة بشأن الشرك
  3. المبحث الثاني: أنواع الشرك

الجزاء منه، فقد أشرك في نيته وإرادته والإخلاص: أن يخلص لله في أقواله وأفعاله وإرادته ونيته، وهذه هي الحنفية ملة إبراهيم التي أمر الله بها عباده كلهم ولا يقبل من أحد غيرها وهي حقيقة الإسلام ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ١.

وهي ملة إبراهيم ومن رغب عنها فهو من أسفه السفهاء. أ. هـ٢.

تعريف الشرك الأصغر:

الشرك الأصغر هو النوع الثاني من أنواع الشرك وقد أوضح تعريفه النبي ﷺ بقوله: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء" ٣.

وعند الحاكم من حديث أوس عن أبيه قال: "كنا نعد على عهد رسول الله أن الرياء الشرك الأصغر"٤.

والرياء الذي يعتبر شركاً إنما هو يسيره وليس بكثيره إذ الكثير منه قد يصل بصاحبه إلى الشرك الأكبر وهذا لا يصدر إلا من المنافقين الذين توعدهم الله بالدرك الأسفل من النار أو ممن لم تخالط بشاشة الإيمان قلبه.

قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في حده للشرك الأصغر "وأما الشرك الأصغر فكيسير الرياء والتصنع للخلق والحلف بغير الله ـ تعالى ـ وقول الر جل ما شاء الله وشئت، وهذا من الله ومنك وأنا بالله وبك ومالي إلا الله وأنت وأنا متوكل على الله وعليك ولولا أنت لم يكن كذا، وقد يكون شركاً أكبر بحسب قائله ومقصده"٥.

قال في تيسير العزيز الحميد ففسر الشرك الأصغر باليسير من الرياء فدل على أن

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 383 (SanadKitab #12059, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.