Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 414

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الرابع: ما جاء في السورة بشأن الشرك
  3. المبحث الخامس: الفرق بين المشرك والموحد

المبحث الخامس: الفرق بين المشرك والموحد

لقد دلت السورة على الفرق الشاسع بين الموحد والمشرك وصورت ذلك تصويراً دقيقاً جعلته كأنه محسوس، ملموس مما دل ذلك على فبح الشرك في النفوس والعقول السليمة، والفطر المستقيمة قال تعالى: ـ

﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ للهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ .

قال ابن جرير ﵀ تعالى ـ "يقول تعالى ذكره: مثل الله مثلاً للكافر بالله الذي يعبد آلهة شتى ويطيع جماعة من الشياطين، والمؤمن الذي لا يعبد إلا الله الواحد". يقول تعالى ذكره: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً﴾ لهذا الكافر ﴿رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ﴾ يقول هو بين جماعة مالكين متشاكسين يعني مختلفين متنازعين سيئة أخلاقهم من قولهم رجل شكس: إذا كان سيئ الخلق وكل واحد منهم يستخدمه بقدر نصيبه وملكه فيه ﴿وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ﴾ يقول ورجلاً خلوصاً لرجل يعني المؤمن الموحد الذي أخلص عبادته لله لا يعبد غيره ولا يدين لشيء سواه بالربوبية.

قال عبد الله بن عباس ﵄: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ﴾ الآية قال: الشركاء المتشاكسون الرجل لذي يعبد آلهة شتى كل قوم يعبدون إلهاً يرضونه ويكفرون بما سواه من الآلهة فضرب الله هذا المثل لهم وضرب لنفسه مثلاً يقول: ﴿رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ﴾ يقول: يعبدون إلهاً واحداً لا يختلفون فيه.

وقال قتادة: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ قال: هذا المشرك

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 414 (SanadKitab #12059, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.