Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 466

  1. الباب الثاني: دلالة السورة على وجوب الإيمان بالملائكة والكتب، والرسل والقدر وفيه
  2. الفصل الثالث: دلالة السورة على وجوب الإيمان بالأنبياء والرسل
  3. المبحث الأول: تعريف النبي والرسول والفرق بينهما

وأما تعريف الرسول في اللغة:

فالإرسال في اللغة: هو التوجيه١ فإذا بعثت شخصاً في القيام بمهمة ما فهو رسولك قال تعالى حكاية عن ملكة سبأ ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ ٢.

فالرسل: إنما سموا بذلك لأنهم وجهوا من قبل ـ الباري جل وعلا ـ قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَاً﴾ ٣ قال ابن عباس: "يتبع بعضهم بعضاً" اهـ٤. فالله تعالى بعث رسله برسالة معينة وكلفهم بحملها وأمرهم بتبليغها إلى الناس. تعريف الرسول في الإصطلاح:

الرسول في الإصطلاح: "هو الذي ينبئه الله، ثم يأمره بأن يبلغ رسالته من خالف أمره كنوح فقد ثبت في الصحيح أنه أول رسول بعث إلى أهل الأرض وقد كان قبله أنبياء كشيث وإدريس وقبلهما آدم كان نبياً مكلماً"٥.

ثانياً ـ الفرق بين النبي والرسول:

لا يصحُ قول من يقول أنه لا فرق بين النبي والرسول، إذ القرآن شاهد بعدم صحة هذا القول حيث ورد في كتاب الله العزيز عطف النبي على الرسول قال ـ تعالى ـ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ ٦. وأيضاً وصف الله ـ تعالى ـ بعض الرسل بالنبوة والرسالة وهذا يدل على أن الرسالة أمر زائد على النبوة كقوله ـ تعالى ـ في شأن موسى ﵊: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً﴾ ٧.

والذي شاع عند أهل العلم أن الرسول أعم من النبي: قال شارح الطحاوية بعد أن

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 466 (SanadKitab #12059, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.