Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 98

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الأول: دلالة السورة على توحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث السادس: تنزيه الله تعالى من نسبة الولد إليه

يقال: فلان يركب الخيول ولعله لم يركب إلا واحد منها، وفلان يجالس السلاطين ولعله لا يجالس إلا واحداً ... ثم قال "والقول الثابت: لعل هذا المذهب كان فاشياً فيهم ثم انقطع فحكى الله ذلك عنهم، ولا عبرة بإنكار اليهود ذلك فإن حكاية الله عنهم أصدق" أ. هـ١.

وهناك آثار كثيرة وردت في صدور هذه المقالة عن اليهود ومنها الآتي:

قال الإمام الكلبي٢: " لما قتل بختنصر علماء اليهود جميعاً وكان عزير إذ ذاك صغيراً فاستصغره ولم يقتله فلما رجع بنو إسرائيل إلى بيت المقدس وليس فيهم من يقرأ التوراة بعث الله ـ تعالى ـ عزيراً ليجدد لهم التوراة ويكون آية بعد ما أماته الله مائة عام يقال: إنه أتاه بإناء فيه ماء فسقاه فمثلت في صدره فلما أتاهم فقال لهم: إني عزير كذبوه وقالوا: إن كنت كما تزعم فأمل علينا التوراة ففعل فقالوا: إن الله ـ تعالى ـ لم يقذف التوراة في قلب رجل إلا لأنه ابنه تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً"٣.

وروي عن ابن عباس ﵄: "أن اليهود أضاعوا التوراة، وعملوا بغير الحق فأنساهم الله ـ تعالى ـ التوراة، ونسخها من صدورهم فتضرع عزير إلى الله وابتهل فعاد حفظ التوراة إلى قلبه، فأنذر قومه بها فلما جربوه وجدوه صادقاً فيه فقالوا: ما تيسر هذا لعزير إلا أنه ابن الله"٤.

وقال السدي: "العمالقة قتلوهم فلم يبق منهم أحد يعرف التوراة"٥.

وقال الإمام البيضاوي٦ وإنما قالوا: ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ الله﴾ لأنه لم يبق فيهم بعد وقعة

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 98 (SanadKitab #12059, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.