Lewati ke konten

Kitab: Mabahitsul 'Aqidah fi Suratiz Zumar · Pengarang: ناصر بن علي عائض حسن الشيخ

Baca halaman 106

  1. الباب الأول: دلالة السورة على الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الأول: دلالة السورة على توحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث السادس: تنزيه الله تعالى من نسبة الولد إليه

في قوله: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ أي: "رسول منه"، وقال غيره ومحبة منه، والأظهر الأول وهو أنه مخلوق من روح مخلوقة، وأضيفت الروح إلى الله على وجه التشريف كما أضيفت الناقة والبيت إلى الله في قوله: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللهِ﴾ ١ وفي قوله: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ ٢ أضافها إليه إضافة تشريف، وهذا كله من قبيل واحد ونمط واحد" أ. هـ٣.

وقد ذكر الألوسي في تفسيره "روح المعاني" قصة مضمونها أن طبيباً نصرانياً حاذقاً للرشيد ناظر عليَّ بن الحسين الواقدي المروزي ذات يوم فقال له: "إن في كتابكم ما يدل على أن عيسى ﵊ جزء منه ـ تعالى ـ وتلا هذه الآية فقرأ الواقدي قوله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ﴾ . فقال: إذن يلزم أن يكون جميع الأشياء جزءاً منه ﷾ عن ذلك علواً كبيراً فانقطع النصراني، فأسلم وفرح الرشيد فرحاً شديداً، ووصل الواقدي بصلة٤ فاخرة.

وجاء في قرة عيون الموحدين: قوله: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ أي: "من الأرواح التي استخرجها من صلب آدم ﵇، وأخذ عليها العهد على أنه ـ تعالى ـ ربهم وإلههم....، وروح عيسى من تلك الأرواح التي خلقها الله تعالى ... فجبريل نفخ والله خلق بقوله "كن فكان" كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ ٥ فسبحان من لا يخلق غيره ولا يعبد سواه" أ. هـ٦.

ومن هذا نفهم أن النفخ سبب ظاهر لإيجاد الروح في كل مولود وقد روى البخاري في صحيحه من حديث ابن مسعود ﵁ قال حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ... "٧. الحديث

Rujukan halaman ini: مباحث العقيدة في سورة الزمر، ص 106 (SanadKitab #12059, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.