وما على يساره على يَمِينِهِ (¬١)، ويستسقي الله ﷿ ويدعو ويفعل ذلك وهم قعود لا يقومون والإِمام قائم، ثمَّ ينزل وينصرف" (¬٢).
قال الشَّافِعِي [في] الاستسقاء مثل قول ابن عبد الحكم إِلَّا أنَّه قال: يكبر في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية مثل تكبير العيدين في الصَّلاة (¬٣).
وقال الأَوْزَاعي في صلاة الاستسقاء: يكبر سبعًا وخمسًا مثل صلاة العيدين (¬٤) بلا أذان، ولا إِقامة.
قال أبو حنيفة: ليس في الاستسقاء صلاة إِنَّما هو دعاء (¬٥)، وكذلك